“`html
لقاح الحمض النووي الريبي المرسال يوفر حماية أفضل ضد كوفيد-19 مقارنة بلقاح البروتين
كشفت تحليلات حديثة أن لقاح الحمض النووي الريبي المرسال mRNA-1273 أكثر فعالية من لقاح البروتين NVX-CoV2705 في منع الحالات الشديدة من كوفيد-19. شملت هذه الدراسة أكثر من مليون بالغ أمريكي مؤمن عليهم، تم تلقيحهم بين أغسطس 2024 وفبراير 2025، وهي فترة تميزت بانتشار سلالات جديدة من الفيروس.
اختلفت اللقاحات المستخدمة خلال هذا الموسم ليس فقط من حيث التكنولوجيا، بل أيضًا من حيث السلالات المستهدفة. استهدف لقاح mRNA-1273 السلالة KP.2، بينما استهدف لقاح NVX-CoV2705 السلالة JN.1. قارن الباحثون فعاليتها من خلال متابعة المشاركين لمدة تصل إلى ستة أشهر بعد التطعيم.
أظهرت النتائج أن لقاح الحمض النووي الريبي المرسال يقلل من خطر الحالات التي تتطلب رعاية طبية لكوفيد-19 بنسبة 32% مقارنة بلقاح البروتين. أما بالنسبة للاستشفاءات المرتبطة بكوفيد-19، فقد بلغت نسبة الانخفاض 41%. لدى الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا أو أكثر، الذين يكونون غالبًا أكثر عرضة، يقلل لقاح الحمض النووي الريبي المرسال من الحالات التي تتطلب رعاية طبية بنسبة 26% ومن الاستشفاءات بنسبة 42%.
تعمل لقاحات الحمض النووي الريبي المرسال من خلال توصيل رسالة جينية إلى الخلايا، التي تنتج بعدها بروتينًا فيروسيًا غير ضار. هذا يحفز استجابة مناعية. أما لقاحات البروتين، فهي تحتوي مباشرة على البروتين الفيروسي، المصنع في المختبر، والذي يحفز الجهاز المناعي. صُممت كلا النهجين لإعداد الجسم للتعرف على الفيروس ومكافحته في حال الإصابة.
تشير الدراسة إلى أن الفرق في الفعالية قد يعزى إلى عاملين. من ناحية، يبدو أن لقاحات الحمض النووي الريبي المرسال تحفز استجابة مناعية أقوى، خاصة من خلال تحفيز خلايا T بشكل أكبر، وهو أمر أساسي للحماية الدائمة. من ناحية أخرى، تلعب السلالة المستهدفة من قبل اللقاح دورًا. قد يوفر لقاح mRNA-1273، المخصص للسلالة KP.2، تغطية أفضل ضد السلالات المتداولة خلال الفترة المدروسة، مثل KP.3 أو XEC، التي ظهرت بعد JN.1.
تبين منحنيات خطر التراكم أن الحماية الإضافية التي يوفرها لقاح الحمض النووي الريبي المرسال تظهر بسرعة بعد الحقن وتستمر دون انخفاض طوال مدة المتابعة. هذا يشير إلى فعالية مستمرة، وهو أمر حاسم لاجتياز موسم تنفسي كامل.
تسلط هذه الدراسة الضوء على أهمية اختيار لقاحات ملائمة للسلالات السائدة ومراعاة التكنولوجيا المستخدمة. بفضل مرونتها، تسمح لقاحات الحمض النووي الريبي المرسال بتحديث أسرع لتركيبتها لمواكبة تطور الفيروس. قد يفسر ذلك جزئيًا أدائها الأفضل في سياق يتحور فيه الفيروس بشكل متكرر.
كان معظم المشاركين في الدراسة من سن 65 عامًا أو أكثر، مع توزيع متوازن بين الرجال والنساء. كان العديد منهم يعانون من حالات طبية تزيد من خطر الإصابة بحالات شديدة، مثل أمراض القلب أو السكري أو ضعف المناعة. على الرغم من هذه عوامل الخطر، أظهر لقاح الحمض النووي الريبي المرسال تفوقًا ثابتًا.
تعزز هذه الملاحظات فكرة أن اختيار اللقاح، سواء من حيث المنصة التكنولوجية أو السلالة المستهدفة، له تأثير كبير على الحماية المقدمة. قد توجه هذه النتائج قرارات السلطات الصحية والأطباء في الحملات المستقبلية للتطعيم، خاصة في سياق يستمر فيه الفيروس في الانتشار والتحور.
“`
Sources
À propos de cette étude
DOI : https://doi.org/10.1007/s12325-026-03650-z
Titre : Comparative Effectiveness of mRNA-1273 Versus Protein-Based NVX-CoV2705 Vaccination on COVID-19-Related Outcomes Among Insured Adults in the United States During 2024–2025: A Retrospective Matched Cohort Study
Revue : Advances in Therapy
Éditeur : Springer Science and Business Media LLC
Auteurs : Amanda Wilson; Ekkehard Beck; Heather Hensler; Nevena Vicic; Keya Joshi; Emily Patry; Linwei Li; Jane Wang; Chris Clarke